في 30 سبتمبر 1880، دخل البروفيسور هنري درابر (Henry Draper) التاريخ عندما نجح في التقاط **أول صورة فوتوغرافية لسديم الجبار (Orion Nebula - M42)** عبر التلسكوب!
على الرغم من أن الصورة كانت بدائية وتظهر فيها النجوم اللامعة متوهجة للغاية بشدة مقارنة بضوء السديم الخافت، إلا أنها شكلت ثورة علمية أثبتت أن اللوحات الفوتوغرافية قادرة على تسجيل أجرام الفضاء العميق.
محطات تاريخية في تصوير سديم الجبار:
• عام 1880: صورة هنري درابر الأولى التي ثبتت إمكانية التوثيق الفوتوغرافي للسدم عبر التلسكوبات.
• عام 1883: نجح الفلكي أندرو آينسلي كومون (A.A. Common) في التقاط صورة أكثر تفصيلاً بمدة تعريض استمرت ساعة كاملة، ليثبت للعالم أن الكاميرات تستطيع رؤية تفاصيل غازية لا تراها العين البشرية المجردة!
تأمل كيف تطورت التقنيات من هذه اللقطات الأولى قبل أكثر من 140 عاماً، إلى ما نلتقطه اليوم باستخدام التلسكوبات المحوسبة والكاميرات الفلكية المتطورة!